ابن رشد
275
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
1242 - ويفصد القيفال في إلطاف * من شدة الصداع والرعاف والقيفال « 1 » هو عرق الرأس ، ولذلك هو « 2 » مختص « 3 » بفصد العلل التي في الرأس « 4 » . 1243 - والباسليق في علاج الصدر * وما اعترى في رية من ضر الباسليق هو عرق البدن ، وهو نوعان : الإبطي وهو الذي « 5 » أراده « 6 » هاهنا ، ولذلك يفصد لما يعتري في الصدر وما تحته . ( 137 / أ ) 1244 - والماذيان « 7 » في رديء الحال * من علل الكبد والطحال « 8 » هذان العرقان الباسليقان اللذان تحت نابض « 9 » الذراع ، وهما اللذان « 10 » يسميان بعرقي « 11 » البدن ، وهما فوق الباسليق الإبطي . 1245 - والحبل في الذراع إن عدمنا * الباسليق جرمه فصدنا هذا لمشاركة هذا العرق للباسليق « 12 » ، أعني « 13 » ، الذي يسمى حبل الذراع . 1246 - وتفصد العروق في الأصداغ * لدائم من وجع الدماغ هذا لأن المرض إذا أزمن « 14 » وجب أن يستفرغ من أقرب المواضع إلى الموضع الآلم . 1247 - والعرق خلف الأذن للشقيقه * وقرحة في هامة عتيقه وهذا أيضا للمشاركة والقرب . 1248 - وتفصد العرقين في الماقين « 15 » * للمرض الكائن في العينين يعني المرض « 16 » المزمن للسبب الذي ذكرنا من طلبنا أقرب « 17 » موضع « 18 » الاستفراغ « 19 » .
--> ( 1 ) ت : القيفال / والقيفال . ( 2 ) ت : - ولذلك هو . ( 3 ) ت : ويختص . ( 4 ) ت : الكائنة فيه . ( 5 ) ت : - الذي . ( 6 ) ت : مراده . ( 7 ) ت : المابضان . ( 8 ) أ : - هذا البيت 1244 إلى 1252 مع الشرح . ( 9 ) ت : مابض . ( 10 ) ت : - وهما اللذان . ( 11 ) ج : بعرق . ( 12 ) ت : الباسليق . ( 13 ) ت : - أعني . ( 14 ) ت : زمن . ( 15 ) ج : الموقين . ( 16 ) ج : - المرض . ( 17 ) ت : قرب . ( 18 ) ت : المواضع . ( 19 ) ت : للاستفراغ .